تقف صناعة السيارات عند نقطة تحول تاريخية؛ فما كان استثناء قبل عقد أصبح اتجاهاً سائداً. فكيف سيبدو المشهد بحلول 2030؟ إليك أبرز الاتجاهات التي يجمع عليها الخبراء.
1. تكافؤ الأسعار مع سيارات البنزين
مع استمرار انخفاض أسعار البطاريات دون 100 دولار للكيلوواط/ساعة، يتوقع أن تتساوى تكلفة شراء السيارة الكهربائية مع نظيرتها البنزينية في معظم الفئات قبل 2030 — وقد تحقق ذلك فعلاً في الصين.
2. البطاريات الصلبة تدخل الإنتاج
ستصل البطاريات الصلبة تجارياً في النصف الثاني من العقد، بمدى يتجاوز 1200 كم وشحن في دقائق، بدءاً بالفئات الفاخرة.
3. السيارة المعرفة بالبرمجيات
ستصبح التحديثات الهوائية والذكاء الاصطناعي والمساعدات الذكية معيار التنافس الأول، وستتحول السيارة إلى منصة رقمية تتطور بعد الشراء.
4. القيادة الذاتية تتوسع تدريجياً
ستنتشر أنظمة المستوى الثالث في الطرق السريعة، وتتوسع خدمات الروبوتاكسي من عشرات المدن إلى مئات، مع تشريعات تتسارع لمواكبتها.
5. صعود الجنوب العالمي
ستتحول الأسواق الناشئة — ومنها الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية — من هامش السوق إلى محركات نموه الرئيسية، مع توطين التصنيع كما في السعودية والمغرب وتايلاند.
الخلاصة
يتوقع أن تشكل السيارات الكهربائية ما بين 40% و50% من المبيعات العالمية الجديدة بحلول 2030. السؤال لم يعد “هل سيحدث التحول؟” بل “من سيقوده ومن سيتخلف عنه؟”.



