فرض الاتحاد الأوروبي رسوماً جمركية إضافية على السيارات الكهربائية المصنعة في الصين تصل في بعض الحالات إلى أكثر من 35% فوق الرسوم الأساسية، في محاولة لحماية صناعته المحلية من المنافسة الصينية المدعومة حكومياً — فكيف تغير المشهد؟
رد الشركات الصينية: التصنيع داخل أوروبا
بدلاً من الانسحاب، سارعت الشركات الصينية إلى الالتفاف على الرسوم عبر:
– مصنع بي واي دي في المجر الذي بدأ الإنتاج، وآخر قيد الإنشاء في تركيا.
– شراكة ليب موتور مع ستيلانتس للتجميع داخل أوروبا.
– توسع تشيري في إسبانيا عبر مصنع برشلونة.
– التركيز على السيارات الهجينة القابلة للشحن غير المشمولة بالرسوم نفسها.
المستهلك الأوروبي يدفع الثمن؟
أدت الرسوم إلى ارتفاع أسعار بعض الطرازات الصينية، لكن المنافسة الشديدة دفعت الشركات إلى امتصاص جزء كبير من التكلفة، فيما استمرت حصة العلامات الصينية في النمو بأوروبا.
مفاوضات مستمرة
تتواصل المحادثات بين بروكسل وبكين حول آلية بديلة تقوم على حد أدنى للأسعار بدلاً من الرسوم، وسط انقسام أوروبي بين دول مؤيدة للرسوم وأخرى تخشى الانتقام التجاري الصيني.
الخلاصة
أعادت الرسوم رسم خريطة صناعة السيارات الكهربائية عالمياً، ودفعت الاستثمارات الصينية إلى داخل أوروبا نفسها — وهي نتيجة قد تكون في مصلحة التوظيف الأوروبي، لكنها لن توقف صعود العلامات الصينية.



