تعد البطاريات الصلبة (Solid-State Batteries) الجائزة الكبرى في سباق تطوير السيارات الكهربائية، لما تعد به من مدى يتجاوز 1000 كيلومتر، وشحن أسرع، وأمان أعلى بفضل استبدال الإلكتروليت السائل القابل للاشتعال بآخر صلب.
أين وصل السباق؟
- تويوتا: تستهدف إنتاجاً تجارياً محدوداً بحلول 2027-2028 بالشراكة مع إيدميتسو.
- سامسونج SDI: بدأت تشغيل خط إنتاج تجريبي وتخطط للإنتاج التجاري في 2027.
- الشركات الصينية: تعمل CATL وWeLion على بطاريات شبه صلبة وصلت بالفعل إلى بعض الطرازات مثل نيو ET7.
- مرسيدس وBMW: بدأتا اختبار نماذج طرقية تعمل ببطاريات صلبة بالتعاون مع شركات ناشئة.
لماذا تتأخر التقنية؟
رغم الوعود المتكررة، تواجه البطاريات الصلبة تحديات في التصنيع على نطاق واسع، وارتفاع التكلفة، وثبات الأداء مع دورات الشحن المتكررة.
البطاريات شبه الصلبة: حل وسط واقعي
بدأت البطاريات شبه الصلبة تصل فعلياً إلى الأسواق، مقدمة كثافة طاقة أعلى من بطاريات الليثيوم التقليدية بتكلفة معقولة، وتعتبر جسراً نحو الجيل الكامل من البطاريات الصلبة.
الخلاصة
يتفق الخبراء على أن النصف الثاني من هذا العقد سيشهد وصول البطاريات الصلبة تدريجياً، بدءاً بالسيارات الفاخرة قبل أن تنتقل إلى الفئات الاقتصادية، لتغير قواعد اللعبة في المدى والشحن.



